مَعزوفة الشَّمس والقَمر
جمَّعتِ نُور الضُّحى في خدِّكِ النَّضِرِ
حتَّى بدَا منهُ وجهُ الشّمسِ والقمرِ
فاحترتُ أيَّ سطورِ الوجدِ يجمعُها
بوحَ النّهارِ وهمسَ اللّيلِ والسّمرِ
تاهت حروفي ونامَ الشّعرُ مُنكسراً
من بعدِ ما كان يَجري القَوْلُ في أثَري
حتَّى استفاقَ بياني حينما عزفتْ
نسائمُ الشّوقِ سنفونيّة السَّحرِ
أَغْرَتْ عُيُونُكِ قَلْبِي فَاسْتَحَالَ هَوًى
أَعَادَ نور الشَّبَابِ الوارف العَطِرِ
فعدتُّ طفلاً، وفي كفَّيهِ أُمنيةٌ
تُحيي الرَّبيعَ على معزوفةِ المطَرِ
أَمْسَتْ عُيُونِي عَلَى شَوْقٍ يُؤَرِّقُهَا
لَمَّا الحَيَاءُ بَدَا مِنْ وَجْهِكِ الخَفِرِ
قد كنتُ أحسبُ أنَّ القلبَ قد هدأتْ
صَوْلاتُهُ… فإذا الأشواقُ في سُعُرِ
ما كنتُ أُدركُ أنَّ العشقَ يُوقظُهُ
جفنٌ يُغازلُه في آخرِ العُمرِ
إنَّ الهوى هِبةُ الرَّحمنِ يُرسلُها
أيّان شاءَ ، فتأتينا على قَدَرِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق