**رسائل لم يحملها البريد بعد**
بقلمي عائشة ساكري تونس
سوف أحضن تلك الرسائل المدونة
والتي لم تصل،
حمِلت كلمات
فيها أدعية وذكر الله
أرسلتها ولم تصل بعد،
كتبتها برموشي..
حبرها نزف من دموعي،
طويتها مرارًا وأعدت فتحها
كي أتأكد من خلاصتها.
كنت في كل مرةٍ، أتصفّحُها
ثم أضيفُ لها بعض النقاطِ.
لو تعلمون ما السّرُ الذي تحمله رسائلي؟
فيها يا سادة مواساة وأدعية إلهية
لجسم أنهكه الألم السّاري الذي
ألهم جسده النحيف بسرعة.
كان ينتظر مني صباحًا مساءً دعائي
ويقول لي، إن القادم سوف
يكون أفضل والله سيمد في أنفاسي..
ولكن بعد غفوته هذه، لم أكن أعلم
أن ساعي البريد تأخر بها كثيرا في الوصول.
وهكذا وبسرعة، انتهت تلك الحكاية.
وما بقى لي إلا أن احفظ تلك الرسائل
في مذكراتي بكل ألمٍ.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق