الأربعاء، 25 فبراير 2026

نبض قلبي وسر دعائي بقلم الاديبة الليبية خديجة رمضان عبد النبي // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 نَبض قلبي وسرّ دعائي :-

قالتْ… أتحبّني أم تلعبُ بمشاعري؟
قلتُ… ما دمتِ بجانبي، فحبُّكِ هو وجداني.
قالتْ… أخافُ أن يتغيّر قلبُك يومًا فأبقى وحدي في انتظارك.
قلتُ… ما كان حبًّا صادقًا يتبدّل، ولا يتركُ خلفه قلبًا يعرفُ الانكسار.
قالتْ… وإن طال البعدُ بيننا؟
قلتُ… يبقى الدعاءُ بيني وبينكِ، ويبقى اسمُكِ سرًّا لا يفارقُ دعائي.
قالتْ… أحيانًا يشتدُّ الشوق في قلبي حتى يؤلمني،
قلتُ… وما الحب إلا أن يسكن الروح ويزرع الصبر في الانتظار.
قالتْ… وأخشى أن يسيطر الغياب على أيامنا،
قلتُ… فكل لحظة نعيشها معًا في القلب، أقوى من أي بُعد أو غياب.
قالتْ… هل يبقى قلبك لي كما هو؟
قلتُ… قلبي لكِ وحدك، لا يعرف سواكِ، ولا يعرف الانحناء إلا للحبك الصافي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق