أتيتُكِ هاجراً
اتيتكِ هاجراً للأنخاب على اجلي
اجرد الروح من معطفها الثمل
حملتك بين دفات قلبي كطفل
جعلك للروح كل أحلام واملي
وتواريت كما شئت ولم تعلمي
اني اراك كم ترى الشمس المقل
وحين غِبتُ عن مقلتيك عُدتِ
ورنيتِ بخلخالك بلا مُهلِ
ما دريت اني حارس امين لك
ولم تعي اني لكي الوادي والسهل
ان كانت القورة لك ملاذا آمنا
فقلبي عليها حارسا بلا وجل
فتربعي في مرابعها وليكن صدري
بصاط تتؤهين عليه بلا خجلِ
كوني كما أنت كما التقينا بالامسِ
وان فرقتنا المسافات ففراقك عليي جَللِ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق