أشكو إلى الله قوما ظننت فيهم خيرا
رموني ظلما و ما كنت مثلهم فاعل
إن كانت غلطة منهم فإني مسامح
و إن تعمدوا فقد نصبت الله وكيل
ما أذنبت و لا عرفت للذنب طريقا
و لا أشقاني من كان قولهم باطل
لست أول من تجرع كأس حاسد
و لا نجا من مرارته زاهد أو مبتهل
لو رماني بالظلم غريب لا اعرفه
لهان الجرح و تحملت ما لا يحتمل
لكن الطعنة من أقرب الناس انطلقت
مغلفة بسموم كيف تنسى أو تزول ??

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق