....... لو سمحتم...
همسي..خواطري..وقلمي...
ضياء يتّقد..ولو في رحم الظلام..
نحن من تراب...
لكنّنا كالمعادن
نصدأ بالملل..نتمدّد بالأمل..ننكمش بالملل..
ينعشنا البوح....فنتنفّس..
فيتعاود التمنّي على عجل..
..قلمي...
إنه رئتي الثالثة...
يجعل انفاسي عميقة..
ومنها..أشعر بكم حولي...
أبثّكم بوحي ونوازعي...
وفرحتي وخواطري...
..إنه قلمي..
بريد قلبي إليكم
ينظر إليكم بلا نظر..
يناجيكم..يناديكم..
يدعوكم إلى السمر..
...إنه شرفي وكرامتي وعزّتي..
إنه نبضي..وخيلائي ونخوتي..
يصِلُني بكم..
ثم لينوبني ..ويقدّم لكم كل ما أملك..
من طِيب الخاطر والسلام
والتحيّة والإهتمام ..والسؤال
إخوتي أخواتي...
وإني أدنو منكم على استحياء..
ولا أطمع في مديح أو ثناء..
بل حياة نحياها..
نجترّ أقساها وأحلاها...
نتداول أيّامها..
نقتفي أثرها وممشاها..
نتسابق أيّنا أحسن عملا..
لندرك شعلتها وسرّها..وفحواها..
...أحبّتي في الله..
هل نحن أصدقاء..
بالتناظر..
أم بالتخاطر..أم بالوكالة...
بل أقلامنا هي سفراءنا..
الى دواوين أشعارنا ..
هي رُسُل السلام والوئام..
هي التي تترجم مشاعرنا..
وتستخلص حسن نوايانا
وصدق كتاباتنا ..
قلمي يعانقكم باستمرار..
تروقه تعابيركم
تستهويه كلماتكم..
يفتنه أدبكم..ينجذب لأشعاركم..
......هو قلمي..
لا تفوته منكم كبيرة اوصغيرة
إلا أنابها..فاحتواها...
فأغدق عليها بما يليق بجمالها ومحتواها..
أقرؤكم سلامي ..
وصدق مشاعري وكلامي..
وألقي بين أياديكم وعلى أكفّكم
محبّتي وصفاء نوايايا...
ثم لأقول أنكم سندي وعزوتي...
..لوسمحتم..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق