السبت، 14 فبراير 2026

احتفاء بعيد الحب بقلم الأديب المغربي القدير أحمد الماخوخي // صالون الأدب الرّاقي للشاعر خالد السّاسي

 #٠احتفاء٠بعيد٠الحب٠

هل صحيح ٠٠٠!؟؟
إن الشعراء ﻻ يكتبون
إﻻ عندما يتألمون
أم أن شيطان الشعر
قد يحل بهم أيضًا
عندما يغرفون
من محبرة الحب
والفرح ٠٠٠!؟؟
اِنتظروني ٠٠٠
سأحكي لكم قصة حب
ليست كباقي القصص
إنه الحب الذي ٠٠٠
لا يريد أن ينتهي ٠٠/٠
حِينَ تَعُودِينَ
إلَى ظِلالِ أشجَانِي
يُشرِقُ صُبحِي
عَلَى تَضارِيسِ أحزَانِي ٠
تَستَفِيقُ مَساءاتِي
النَّاطِقَة بِاِسمِي
مِن غَفوَة الإنتِظار
على رُكحِ أحلَامِي ٠
وعَلى أجنِحَة الشَّوقِ
المُمتَدِّ مِن مُبتَدَإِ الخَبَرِ
إلَى مُنتَهَى السُّؤدَدِ
وخَاتِمَة الفُؤادِ
يَنتَظِرُنِي العَندَلِيبُ
علَى أحَرٍّ مِن الجَمرِ
وعلَى ضِفافِ الوَقتِ
المُتَرامي على صَدرِي
يَترَدَّدُ شَهدُ العَسَل
علَى مَفارِزِ أشوَاقِي ٠
ورَيثَما يَفتَرِش الَّليلُ
بِساطَهُ الأرجُوَّانِي
تُبَدِّدُ الأشواقُ خَلَلَ
السَّاعاتِ الضَّائِعَة
مِن عُمرِي ٠
ولَكِن ٠٠٠
عِندَما تَسألنِي الرُّمُوشُ
عَن عَسَل فَبرايَر
وقَبلَ أن يَنسجَ الليلُ
خُيُوطَه الإستِباقِيَّة
أهمِسُ في رَحَى مُقلَتيك
رحِيقًا مُخضَّبًا بِرحِيقِ النًّحلِ ٠
وعِندَما يُعانِقُنِي الوَجدُ
والشَّوقُ إلَى رُؤيَاك
أحلُمُ بِوردَةٍ حَقيقيَّة
تُلامِسُ بِأرِيجِهَا
وِسادَةَ أحلَامِي
وتَفترِسُ بِأشوَاكِها
حَقيبَةَ ذِكرَياتِي
ثمَّ تَضُمُّنِي _أنَا وأنتِ_
في كَبسُولةٍ واحِدَةٍ
قَبلَ أن تهُبَّ
عاصِفَة أشجَانِي
وَتكتَسِحَ ما تَبقَّى
مِن أورَاقِ أحزَانِي ٠
فِي حَقيبَةِ سَفرِي إليكِ
أبُوحُ إلَيكِ بِكامِلِ حُبِّي
فِي سِرِّي وعَلَانِيَّتِي
أقُولُ لِكُلِّ ما هُوَ آتِِ :
هذَا الحُبُّ الصَّرِيعُ
لَا يُريدُ أن يَنتَهِي ٠
وَكُلَّما لفَّكِ الخَجَلُ
مِثلَ طِفلَةٍ مُدلَّلَةٍ
بَينَ رُبُوعِ أحضَانِي
تَفتَحِينَ بابَ الفُؤادِ
علَى مِصرَاعَيهِ
فَأذُوبُ أنَا في شَذَى
عِطرِكِ البارِيسِي
وعِندَما أدنُو طَواعِيَّةً
مِن لَهِيبِ وَجنَتَيكِ
تَغرُبِينَ أنتِ عَن وَجهِي
وتُشرِقِينَ كَنَجمَةٍ ساطِعَةٍ
علَى بَناتِ أفكَارِي
قَبلَ أن تَترُكِي قَلبِي
عالِقًا بَينَ شَفَتَيكِ
ورُمُوشِ عَينَيكِ ٠
فَهَل يَا تُرَى رَمادُ أشوَاقِك
مَن يَقتَحِمُ قَلعَةَ أحلَامِي
أم هُو حُبٌّ عُذرِي
لَا يُريدُ أن يَنتَهِي
بَينَ يَدَيكِ ٠٠٠!؟؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق