عمق لا نجاة منه
*****************
هل تنجو من عمق روحي؟
من هذا البحر الهادئ الذي
أخفيه في صدري.
كلما حاولتُ أن أتركك بعيدًا،
وجدتُك تسكن بين نبضٍ وآخر،
كأنك سرٌّ قديم
لا يعرف طريق الخروج.
الحقيقة أننا لا ننجو
من الأرواح التي لامست أعماقنا؛
بل نحملها معنا
في صمتنا… وفي طرقنا.
فإن سألتك يومًا:
هل تنجو من عمق روحي؟
لا تجب.
فبعض النجاة
شكلٌ آخر من الغرق.
كاتيا جورج
بقلمي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق