ملحمةُ حوريةِ الصفاء
انْتَظِريني.. يا حُورِيَةَ الصَّفاءْ
لأُحْضِرَ سَيفيَ الصَّمَّاءْ
وأَقْطَعَ حَبْلَ الوَفاءْ.. (في لَيالٍ عَتْماءْ)
أَيْنَ وَجْهُكِ القَمَرُ يُضيءُ كَلِماتي الحَسناءْ؟
حارَبْتُ مِنْ أَجْلِكِ ثَلاثَ لَيالٍ سَوْداءْ
لَعَلَّني أَظْفَرُ بِغَنيمَةٍ وَجْداءْ
سَأَعْبُرُ بَحْرَ الشَّوقِ فَوْقَ خُيولي
وأَطْوي مَسافاتِ المَدى ونُحولي
إِلَيْكِ.. وفي كَفّي عُهودٌ قَديمَةٌ
أَصونُ مَداها، والوَفاءُ دَليلي
فَيا دُرَّةً في عُمْقِ روحي سَكَنْتِها
أَعيدي لِقَلبي ضَوْءَهُ الجَميلِ
غَنيمَتِيَ الكُبْرى لِقاكِ.. وما سِواكِ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق