الاثنين، 16 مارس 2026

خواطر رمضانية بقلم الشاعرة الجزائرية القديرة نزهة // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 

خَوَاطِرُ رَمَضَانِيَّةٌ بَعْدَ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا...........

مَضَتْ ثَلَاثَةٌ وَعِشْرُونَ يَوْمًا مِنْ Ramadan..............
وَكَأَنَّهَا نَفَحَاتُ نُورٍ مَرَّتْ عَلَى الْقَلْبِ فَغَسَلَتْ تَعَبَهُ،
وَتَرَكَتْ فِي الرُّوحِ سَكِينَةً لَا تُوْصَفُ.
فِي هَذِهِ الأَيَّامِ تَعَلَّمْنَا أَنَّ الْقُرْبَ مِنَ اللهِ
لَيْسَ كَثْرَةَ كَلَامٍ، بَلْ صِدْقُ دَمْعَةٍ
تَسْقُطُ خَاشِعَةً فِي جَوْفِ اللَّيْلِ.
كَمْ لَيْلَةٍ رَفَعْنَا فِيهَا أَيْدِيَنَا لِلسَّمَاءِ،
نُخَاطِبُ الرَّحْمٰنَ بِقُلُوبٍ مُتْعَبَةٍ،
فَيَرُدُّ عَلَيْنَا السَّكِينَةَ
كَأَنَّهَا نُورٌ يَسْكُنُ الصُّدُورَ.
وَكَمْ مَرَّتْ لَحَظَاتٌ صَغِيرَةٌ
شَعَرْنَا فِيهَا أَنَّ الرُّوحَ أَقْرَبُ إِلَى السَّمَاءِ
مِنْهَا إِلَى الأَرْضِ.
وَالآنَ… بَعْدَ ثَلَاثَةٍ وَعِشْرِينَ يَوْمًا،
نَنْظُرُ إِلَى مَا بَقِيَ مِنْ هَذَا الشَّهْرِ الْمُبَارَكِ
بِقَلْبٍ يَمْلَؤُهُ الرَّجَاءُ.
فَلَعَلَّ لَيْلَةً وَاحِدَةً
تُغَيِّرُ مَا فِي الْقَلْبِ كُلِّهِ،
وَتَكْتُبُ لِلرُّوحِ بَدَايَةً جَدِيدَةً مَعَ اللهِ.
اللَّهُمَّ لَا تَجْعَلْ رَمَضَانَ يَرْحَلُ
إِلَّا وَقُلُوبُنَا أَقْرَبُ إِلَيْكَ،
وَأَرْوَاحُنَا أَنْقَى،
وَأَحْلَامُنَا مَمْلُوءَةٌ بِنُورِ رِضَاكَ.
بقلم نزهة الجزائريَّة

 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق