الي صديقي الغريب:-
عند النافذة القديمة، ظل قلبي واقفا من بعيد،
مرت ذكرى اللقاء، وابتعدت من جديد.
فاستيقظ في صدري ، حنين لشخص غريب،
يمشي بين أطياف الليل كظلٍّ لا يزول بل يزيد.
أفتح النافذة قليلًا، فيدخل النسيم العليل،
وتهمس الذكرى في صدري، بصوت دافئ ورقيق.
وبعض اللقاءات لا تموت، بل تحيا رغم الغياب الطويل،
ويبقى الحنين وحده يسكن قلبي من جديد.
أجلس وحدي ،أعد الخطوات في صمت غريب،
وأرى الظلال تتراقص، على جدار مهجور وقديم .
وتحمل ضوءًا ضعيفا لأحلام لم تمت بل ولدت من جديد،
كأن الليل نفسه، أصبح سر قلبي الوحيد.
والنجوم تراقبني، وكأنني حلم بعيد،
ويبقى الحنين وحده، صديق قلبي الغريب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق