حيّرتني يا ابن الجيران
كلامك في منتهى الرومانسية
عباراتك متاهة وأنا فيها منسية
نظراتك حالمة وسرمدية
نظراتك تعني الدوام والأبدية
غزلك يشعرني دائمًا أني أنثى فتية
أسلوب عشقك يبهرني ويجعلني قوية
تغازلني كلما تلاقت العيون
تمدحني كلما رفّت الجفون
تقول لي كلامًا يجعل قلبي مفتونًا
تغني لي أغاني حب كلها حلاوة وجنون
أي سحر هذا؟؟ وأي عشق أفلاطوني؟؟
ألا تخشى الظنون؟؟
يا أنت أسرتني..!!
وفي أعماقي عيناك سجنتني
حبك لم يكن يومًا ببالي
كنت صغيرة وفكري خالٍ
لم يخطر لي أن يبدل غرامك حالي
حيّرتني وأبهرتني ومن نفسي سرقتني
أنام على مواويلك
وأصحو على أشعارك
يا لهذا الدلال والهناء
تعودت على الشعر والغناء
فلا تحرمني هذا الاهتمام والوفاء
أعدك أن أبادلك عواطفك بكل ولاء
بقلمي:
ألفة ذكريات من تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق