شوق وتوق ....
بكل العتب أرصدها وأبقيها ،
تحاكيني في التيه : أشواقي .
أخفيها بعيدا في الحشا
وأزهو قريرا أغيض عشاقي ..
طروب وشوقي يسبقني ،
لطفرة منها تتوهج أحداقي
للذاريات أنثر ماحوت مهجي ،
وصوب الشمس يصدح إشراقي
يا لائمي عن عشقي كفى عتبا .
فاللوم أضحى علقمي وترياقي
عتبي على نفسي لعمري كم جنت
سحنات وارتدادات لأغراقي ...
فسحّت عبراتي وفاض مزنها
وتقت لصفا روحي وإبراقي.....
أم الخير السالمي
القيروان
تونس

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق