نَسِ..يمُ العِتَاب ................
يَا رَاحِلِينَ بِأَنْسَامِ الوِصَالِ تَمَهَّلُوا
أَهْدُوا عَلَيَّ لِتُبْصِرَ الرُّوحُ ثُمَّ انْطَلِقُوا
لَا تَتْرُكُونِي عَلَى عَبَثِ الأَيَّامِ وَارْتَحِلُوا
فَالْقَلْبُ بَعْدَكُمُ فِي صَمْتِهِ يَكْتَوِي
وَاثْنُوا عَلَيَّ بِأَشْوَاقٍ تُعَلِّلُنِي
فَالرُّوحُ مِنْ بَعْدِكُمْ فِي الوَجْدِ تَنْتَحِبُ
لِي فِيكُمُ عِتَابُ حُبٍّ لَا يُفَارِقُنِي
كَالنَّارِ تَسْكُنُ أَعْمَاقِي وَتَلْتَهِبُ
كُلَّمَا اعْتَرَى الحُبَّ فِي قَلْبِي لَهِيبُ هَوًى
يُغْرِينِي الشَّوْقُ حَتَّى يَبْلُغَ الطَّلَبُ
اِكْتَسَى مِنَ الشَّوْقِ يَعْقُوبٌ لِيُوسُفِهِ
وَأَنَا أُكَابِدُ وَجْدًا لَيْسَ يَنْقَلِبُ
هَذَا قِسْطٌ مِنَ الأَحْزَانِ أَحْمِلُهُ
حَتَّى غَدَا لِفُؤَادِي فِيهِ مُضْطَرَب
وَمَا أَتَوَارَى عَنْكُمْ فَوْقَ مَا أَجِدُ
فَالْوَجْدُ يَفْضَحُ مَا فِي الصَّدْرِ يَكْتَتِبُ
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق