ادركت بأني انسان
كنت أخاطب نفسي سراً
فتسلل فكري مندهشاً ....
يخرج من بحر النسيان ...
ثم يقول : من أنت ...
ردت روحي المنكسرة ... هل ما زلت انا الانسان ؟
فجفلتُ من وقع الكلمة ...
هل ما زلت أنا الإنسان .... ؟
لا لم يبقى مني أرجية
أو حتى قيد انسان ...
لم يعد لي شغفٌ
و لا حلمٌ و لا صوتٌ و لا حرفٌ
ماتت فيَّ الأشعارُ .....
صرت جداراً بين الجدران
صرت كياناً منسياً ... صرت النسيان
فأنا لم أبقى حتى
قيد إنسان ......
حرٌ..... مأسورٌ ..... مكتملٌ .... مبتورٌ
لا أدري ... و لا حتى اتذكر اسمي ...
او من أين جئت به و في أي زمان....
لا أذكرني ... لا أذكر عنواني
أو ما تعنيه كلمة العنوان .... ؟
ما هذا الحال لا أدري ... ؟
من أين عرفت إسم الإنسان ؟
و كأني من غيبٍ جئت
فأصبتُ بمس الهذيان
لا أدري حتى ما أكتب ...
أو كيف يكون الهذيان ....!!!!
عروقي فجرها القلق ....
حولها ثورة بركان ..
فقرأت حروفي أولها
و دمعي فاض من الأجفان
ثم ضحكت ......
مزقتُ الصمت و قهقهت
أدركت بأني إنسان ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق