الثلاثاء، 14 أبريل 2026

صلوات في معبد العشق الحلال بقلم الشاعر التونسي القدير الحبيب المبروك الزيتاري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 صلوات في معبد العشق الحلال

حبٌّ نما في خافقي فتردّدا
لحناً مثيراً كالأثير تمدّدا
​سكن الهوى عند الضّلوع وأخلدا
فأنامه صدر الحبيب وهدهدا
​ما عاد لي عن باب حبّك مهربٌ
قلبي على طهر الوفاء تعوّدا
​إن شئت وصفاً للجمال بجملةٍ
كان اسمكم خبراً لذاك ومبتدا
​أرنو لطيفك في الخيال كأنّهُ
فجر على قمم الكمال تنهّدا
​فلأنتِ أصل الحسن في فلك البها
أنتِ الجمال إذا الجمال تجسّدا
​يحكيه قدّك في الدّلال إذا بدا
غصناً رقيقاً في النّسيم تأوّدا
​أجريت حبري فالحروف تعانقت
وغدا عطوراً ما كتبت وعسجدا
​صمَتَ الكلامُ وجفّ حبر مدادهِ
والقلب عبّر واليراع تمرّدا
​وحكى الذّهول وناب عنه وأنجدا
فالصّمت أوجز والكلام تعدّدا
​صلّت لطهرك في الحنايا لهفتي
وجثى ودادي في رحابكِ سرمدا
​لو نُضتِ عن روحي قديم ثيابها
لوجدتِ قلباً عن سواكِ تجرّدا
​كلُّ القلوب لمن أحبَّ مَخادعٌ
فاخترتُ قلبكِ يا حبيبةُ معبدا
الشاعر التونسي
الحبيب المبروك الزيطاري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق