نَشيــــد الإبـــاء
يداً في يدٍ لا تقُولوا غداً
ففُرصَتُنا الآن فلنَنطلقْ
وما النّصرُ إلّا لمن جاوَبوا
بصوتِ السّلاحِ إذا ما نطقْ
فرُصّوا الصّفوفَ أيا إخوتي
وكونوا أسودَ العرينِ بحقْ
فقوّتُنا في توحُّدِنا
فلا تأبهو بِجيوشِ الوَرقْ
ولا تَرهَبوا مِن عَدوٍّ رَأى
أمانَه في جيْشه المُرتَزَقْ
طلبنا الحياةَ بعزِّ الأباة
و في الحَرب ردعٌ لمَن يَستَحقْ
عدوٌ تمادى بإذلالِنا
بقتلٍ وجوعٍ وأرضٍ سَرقْ
أباد الصّغارَ وهدَّ الدّيارْ
تباهي بجوْرِه حتّى غَرِقْ
فما للعدوّ سوى هبّةٍ
تُريح الصّدور إذا ما سُحِقْ
نهضنا جميعا لأمرٍ عظيمٍ
وآنَ الأوانُ لكيْ نتّفِقْ
فلسنا نَهونُ ولسْنا نَحيدْ
لَنَحن بمَسْرى النّبيّ الأحقْ
و بالصّبر نَقهر أعداءَنا
يَلينُ الحديدُ إذا ما طُرقْ
بإصرارِنا سندكُّ الحُصونْ
فما نِيلَ فخرٌ بغيرِ عَرقْ
فإنَّ الثّباتَ لَحصنُ الأباة
وإنَّ التّخاذلَ ذلٌ و رِقْ
توكّل على اللهِ ربِّ السّماءِ
فمن ينصُرِ اللهُ نالَ السَّبَقْ
سنَمحو الدّخيلَ ليَبقى الأصيلْ
إذا شَرَرُ الثّأرِ فينا بَرَقْ
يداً في يدٍ لا تقُولوا غداً
فهذا الأوانُ لمن قد صَدقْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق