قال ابو وجدان :
غباء يظن الدين فاكهة
بالعلم تنوير ما في غاسق الكـتـب ي || كم من كتاب مليءِ الجوف بالكذبِ ي
بالدين تفسيره يبقى بلا حجج || والعلم ثار على ما فيه من خطبِ ي
كم ثار ملتحفا بالياسمين على || دين توارى من النيران بالخشبِ ي ؟
ما اهتمّ بالنار قد تأتي على دمه || بل مال بالياسمين السمح للغضبِ ي
لم يغضب الياسمين الحلو من دمه || بل داخ كالطفل في أرجوحة العربِ ي
لم يغضب الياسمين الحلو من دمه || بل داخ كالطفل في أرجوحة العربِ ي
واستيقظ الطفل لكن لم يجد جسدًا || للطفل بل رجلا بئرا من الذهب ي
بالمرأة اختبروا من قد بدا رجلا || فانهار عند اختبار البئر باللهَب ي
لم تبق لي ثقة ـ والله ـ في رجل || يقود شعبا إلى العلياء بالخطب ي
فالشعب لم تبق في ألعابه كرةٌ || بالريح مملوءة تدعوه للّعبِ ي
بل صار قنبلة في الصخر ما انفجرت || كي تفصل الماء عن نفط يقال غبي
كم من غباء يظنّ الديـن فاكهة || كالكأس أغصانها تسقىَ من العنبِ ي
بل ظنّ قومي بأنّ النفط ماءُ غد || يهديك فاكهة تأتي من الحطبِ ي
والحرب قادمة لا نـفـط يطفـئها || بل ماء أعـيـنـنا يا أمة العـربِ ي
فافرش لعينيك درب العلم فهو غدًا || يلغيك إن لم تُلْغِ ما للنقل من كتبِ ي
هي الحروبُ لها الإرهابُ داعـيةٌ || والفـنّ للحبّ يدعـو الناس للأدبِ ي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق