همسات عشق لايعترف بالهروب
ما زالت ترهقني رموش عينيك،
وتلك النظرات التي تسكنني،
كأنها قدرٌ لا أملك مهرباً منه،
أدّعي القوة عبثاً وأقاوم ضعفي،
لكنني أغرق فيك رغم أنفاسي.
وما زالت همساتك تهدم صمتي،
وحروفك تعيد تكوين ذاتي،
كأنها لحنٌ ينساب في روحي،
وأنا أدّعي أن الأدب تمرد،
وأنني سيدة الحروف والكلمات.
ما زالت زلاتك تسرق قلبي،
وتأسر روحي بفيض جمالك،
أدّعي الجنون وعشقاً مستحيلاً،
بينما يتراقص الهوى في أعماقي،
وأنت تملك سري وتُشعل نيراني.
ما زلت أبكي غيابك الطويل،
وأستشعر قربك في أحلامي،
أنت شوقٌ يلامس نبض حياتي،
ومصدر قوتي حين أضعف،
وسرّ ضعفي حين أدّعي القوة.
يا من تسكن قلبي بلا اعتراف،
كلما حاولت الهروب،
عدت إليك بألف انحناء،
كأنك قصيدة خالدة في أيامي،
وكأنني عاشقةٌ لا تُشفى من هواك.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق