[نفحات العفو في معراج الصفاء]
يا غافر الذنب يا مولى الهدى الصمد
أتيت بابك أشكو لوعة الكمد
في وسط شهر غمام الجود ماطره
بالعفو يغسل ما قد حاق بالكبد
أنا المقر بما جنت يدي ودمي
قد صار دمعا على ذنب بلا عدد
مرت بنا بيمن البشر حاملة
بشرى الغفور لكل التائب الجلد
يا رب إن ذنوبي أغرقت سفني
فامنن بصفح يفك القيد والزرد
هذي مطايا الرجا في سوحكم جثمت
ترجو نوالك يا ذا الفضل والمدد
طهر فؤادي بنور القدس في زمن
يمضي سريعا كخطف العين في السهد
ثبت جناني فما أبغي سوى نظر
فيه الخلاص من الأهوال والصفد
فارحم عبيدا بباب الجود منكسرا
واغفر لفرسان ما قد زل في الأمد
الشاعر/ فـــــــــــرســان غـالـب مـحـمد
#فرسان_غالب_محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق