لماذا...؟
لماذا...كلما أرفع قلمي
لأكتب عن حبك
يختفي... كلمي ؟
لماذا لم أعد قادرا
عن جمع شتات القصيدة
ياامرأة الماء... يا ألمي ؟
لماذا لم يعد قلمي... قلمي ؟
فأنا... لم أعد أعرف من أنت ؟
ما أنت ؟
أو كيف سكنت في حلمي ؟
نعم أهواك فاتنتي
وإن عجز الشعر عن رسم خارطتي
سأمشي فوق السطور بلا معنى
بلا قافية... ولا كلمات
طالما أنت الحرف والمعنى
وآخر قطرات الحبر في قلمي
سأنزفني...
وأستنزف الروح التي هامت
في ظلال الوجد شاردة
فاحتضني...
طفل... شيخ
زاغ عن أهل القبيلة
وابتسمي...
لعلي يزهر الحرف بين أحضانك
فاتنتي...
لعل ينتشي قلمي
فأزهر بعد الشيب والهرم
في عناق الحرف
بامرأة الماء والحلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق