نوع النص : مقال.
العنوان: سيكولوجية التفاؤل.
بقلم : الكاتبة عائشة بوناب/ الجزائر
التفاؤل من السلوكيات الفردية الإيجابية للإنسان ،
يقوم بحتمية تحقيق الهدف ، هو إحساس داخلي يؤكد بأن الهدف لا محالة حاصل.
من سماته السعادة و الرضا و تقبل الواقع ، تطور و نمو و تجديد المشاعر الإيجابية دوما ، هو التناقض و التفوق على المؤشرات السلبية، و القدرة الخارقة على التأقلم بإيجابية مطلقة مع المتغيرات الحاصلة في الواقع، هو الإحساس بالتطور و الإنجاز حتى لو لم يتحقق.
للتفاؤل قيم إيجابية قد تساعد في البناء النفسي الناجح و تحقيق الأهداف.
لكن قد يكون التفاؤل مرتبط بالفشل اذا طرأت عليه بعض سمات التفاؤل الهدام.
كالإيمان بحتمية التغيير الى درجة تجاهل المؤشرات و الدواعي السالبة و سيطرة الفكر الخيالي و الإيمان بحصول و حتمية وقوع التغيير بصفة آلية دون بذل مجهود .
الإحساس السلبي بأنه لن يتحقق التغيير إذا فكرنا في سلبيات الواقع كأنها أشياء خاطئة و هي عقدة لعدم التغيير.
لتحقيق التغيير في الحياة على الفرد أن لا يتجاهل المشاعر السلبية ، يتجنب سيادة الفكر الخيالي و وهَم السيطرة .
الإبتعاد عن الخمول و الترهل و الإيمان المطلق بحدوث التغيير، مع الحركة و النشاط و توقع تحقيق التغيير مهما حصل.
التفاؤل الإيجابي قد يبني فلسفة و قد يهدمها تفاؤل سلبي.
فيا أيها الإنسان جدد أفكارك و تخلّ عن أعذارك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق