مقال بقلم / الكاتبة عائشة بوناب.
عدو النجاح....
كيف أصبح للفشل صيت بل صوت يضاهي قرع الطبول ، احتفال لمجانين العظمة ، أصبح الفشل فوضى مبهمة تثير حفيظة الناجح فتزعجه.
قد أصبح للفاشلين مذهب و جمعيات كل أعضائها محدودي التفكير لا وعي لهم و لا إدراك، تحركهم أرواحهم الأمارة بالسوء و ضمائرهم الميتة التي لا تتغدى إلا على الهشيم و الحقد و الكراهية ، مشاعرهم نيران لا تخمد إلا في أفئدتهم و هم لا يعلمون، يلتهمهم لهيب ألسنتها دون أن تؤذي الآخرين.
أصبح لكل ناجح قرين فاشل يتبع خطاه بغية إفساد فرحه و تعثر مشاريعه و إفساد لحظة احتفائه.
ماذا لو حاول كل فاشل أو راسب أن يجتهد و يكد و يسخر قوته و إمكانياته و ومؤهلاته و التي قد يكون يراها بسيطة و هي في الحقيقة تفوق إمكانيات الناجح.
ماذا لو استغل ثروته الثقافية و وضعها في قالب مناسب و أدارها بطريقة احترافية سليمة ؟
أكيد سيصبح في عداد الناجحين.
أيها الفاشل ، توقف عن مطاردة الناجح فقد تهبك الأقدار فرصة لتعثره لكن تأكد أنك لن توقفه أبدا..
الكاتبة عائشة بوناب/ الجزائر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق