ترانيم الحروف 4890
ــــــــ سيدة البدايات ـــــــــــــــ
عند العتبة..
وقف الصمت كجرح ينتظر التدوين
كانت يدك المنسية في فوضى الايام..
تعيد ترتيب التكوين.
تكتب اسماء الماء
وتمنح هذا الطين..
حياة تخرج من بين جفون الصبر..
وتسكن فينا كاليقين.
اراني..
ارى كفك الان تطوع قسوة هذا العجين
ليصير رغيفا.. يطعم جوع الحكاية
ويغسل وجه المساكين.
هنا.. حيث يصطدم الملح بالصبر
كنت تصوغين من صمت الادوات صلاة..
وتشيدين بيتا من الحب
لا يحتاج لسور.. او لاسلاك تأمين.
والريح انحنت خلف الشباك
لان ثباتك كان..
اشد من الصخر وابقى من عمر الانين
من قال بان الحجر بنى هذي المدن؟
لقد نهضت من ايقاع خطواتك،
ومن لمسة كفك فوق وجوه الاطفال..
كي يغفوا.. في امن امين.
كنت ترتقين ثقوب العمر
حتى لا يسقط غدنا..
من جيب حلم..
اضاع الطريق.. وانههكه التخمين
خذي الان..
نصيبك من هدوء السماء
وقولي للارض اذا ملت عنها:
استقيمي.. كأنك لم تسقطي مرتين
فقد حان الوقت..
ليعتذر الوجود امامك..
عن حزن قديم.. وعن ادمع لا تبين.
عن حزن قديم.. وعن ادمع لا تبين.
فنحن.. كلما اضاعنا الطريق..
وجدنا وجهك ينمو على حافات الوداع..
كأنه البدء..
كأنه الميناء..
وكأنك انت.. تمام القصيد.. ومسك اليقين
وسلام....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق