تُباغتني
ـــــــــــــ
بالحُلم
على مرافئ الروح
نجمةٌ في الليل
تمتد بين جفون السماء
عيونٌ صاخبةُ الجمال
تغتالني بشوقٍ مُلتهب
ولادةُ شوق
ودفءُ حنين
لحنُ حياة
ودهشةُ عيونٍ
تُغازلُ الدفء على أوتار قلبي
خيالٌ متنمّر
وقد نبت حبُّها في القلب
وأزهر
واستباح ما لم يُستبَح
أنثى تختزل كلَّ شُعراء الحب
ويعجز الخيال عن وصفها
فذابت الروح شغفًا ولهًا بها
لِنُلامس طيفًا من خيال
يا صلاةَ الاحتواء
يا كلَّ الماضي والحاضر
أرفعُ راياتِ انهزامي
علني أُبصر وجهها المُشرق
بقصيدةٍ تظلُّ عالقةً
بذاكرة الليل
حُلمٌ كان،
ختامه جنائن همس…
وما زلتُ أُرتب فيها
نشوةَ الأحلام
وأتلصص على حياء
صوتها وصمتها
أودّ أن تُبصرني
في ليلةِ العُمر
ليقودني ليلُ الهوى
بأمل لقاءها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق