نداء الحنين
سكن الحنينُ جواري
وبات عودُ الشّوق صلبا
لا رياحَ الغياب تكسره ..
ولا خيبةَ الإنتظار
في حضيض اليأس..
تُسقطه ...
وأنا في مفترق القرار واقفة..
أأطرق بابَ الحنين ؟!
أم أهزّ جذعَ الشّوق..
فيسّاقطُ ما به يشدّ أزْرَ القلب
عسى يخْفت صوتُ الأنين
ويولَد من تحت رماد الحلم...
شغفّ اللّقاء...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق