حين همس لي الغريب :-
قصتي اليوم عن فتاة اسمها أيلول،
كانت أيلول جالسه بقرب النافذه تراقب السماء من بعيد ثم في لحظة من الهدوء والسلام تسمع صوت يأتي من بعيد، لاتعرف من هو صاحب هذا الصوت ولكنها شعرت بشيء غريب.
شعور بالأمان والدفء كما لو ان هذا الصوت ينتمي لروح شخص تعرفه منذ زمن، كان يقول لها يجب أن يكون لديك حلم تريدين تحقيقه.
ثم قامت أيلول وذهبت الي غرفتها كانت تحاول ان تنام لكن لاجدوي من ذلك، فقد سيطر عليها التفكير في ذلك الصوت كأنها كانت تخاطب نفسها.
حتي فجأة شعرت بشيء من التعب، فغالبها النعاس واصبحت ما بين الحلم و اليقظة.
وفجأه سمعت الصوت نفسه يأتي من بعيد، ولكن عندما اقترب الصوت رآت هذه المره شخص مجهول بالنسبة لها، ولكنها شعرت بأن وجودها بجانبه يشعرها بشيء من الراحة، لم تكن تعرف السبب وراء هذا الشعور، فقام الشخص بمسك يديها ، وادخلها في عالم الأحلام ،وقال لها اذهبي لتحقيق حلمك، لكي كامل الحرية ولا تلتفتي للوراء بل تقدمي الي الامام.
ذهبت أيلول وهي تعد خطواتها، ثم اندهشت ووقفت مذهوله من الشيء الذي رأته، رآت نفسها وهي طفلة صغيرة تحمل بين يديها صندوق مقفل وكانت تقف امامها امرأة كبيرة في السن غير واضحة الملامح.
فكانت أيلول الصغيرة تعطي الصندوق الي المرأة الكبيرة ولكن لم تكن قادرة علي حمله، ثم اقتربت أيلول لترى من هي المرأة الكبيرة،ولكن لم تتوقع الشيء الذي رأته كيف يعقل هذا.
هل اري نفسي وانا كبيرة في السن واري نفسي وهي صغيرة ما الذي يجري هل انا داخل الحلم، اما انا الحلم الذي كنت أبحث عنه.
ثم استيقظت أيلول، وجلست تفكر في الشيء الذي رأته في الحلم.
فقالت لنفسها اريد ان اعرف ماذا يعني ذلك الحلم، وكانت تفكر كثيرا وبعمق الا أن قالت لنفسها لقد أدركت مالذي يجري معي ان الصندوق هو ذلك الحلم، والغريب هو العمر الذي يمضي، يعني انا يجب علي ان اقوم بتحقيق حلمي قبل فوات الأوان وأصبح امرأة كبيرة في السن غير قادرة علي حمله.
ولكن منذ هذه اللحظة ساحقق حلمي واجعل من حلمي حقيقه.
ثم قررت أيلول بأنها ستفعل الشيء الذي يخطر ببالها الشيء الذي يجعلها تشعر بالسعادة والفرح.
فكانت أيلول تحلم ببناء مدرسة لتعليم الأطفال ذوي الاحتياجات الخاصة،وبعد فترة من الزمن قامت أيلول ببناء المدرسة وشعرت اخيرا بالسعادة المنتظرة.
انتهت قصه أيلول.
والمغزى الحقيقي من القصه يجب أن يكون لديك حلم لتحقيقه فكر جيدا ماهو الحلم الذي يجعلك تشعر بالسعادة والفرح عند تحقيقه؟
وابدا الان حتي لايصبح حلمك صندوق لا تقدر ان تحمله.
بقلمي :-خديجة رمضان عبد النبي


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق