جَارُ بَيْتِي
النّوري قم
جَارُ بَيْتِي بَارِعٌ فِي الكَلِمَاتِ
يَصْنَعُ العُجْبَ مِنْ أَقْوَالِ ذَاتِ
كُلَّمَا نَادَيْتُ صَمَّ الأُذْنَ عَنِّي
لَمْ يُجِبْنِي هَازِئًا بِالإِسْتِمَاتِ
وَ تَمَادَى يَتَهَادَى مِثْلَ دِيكٍ
بَيْنَ بَيْضٍ وَ دَجَاجٍ وَ فُتَاتِ
قُلْتُ يَا جَارِي لَنَا ضَيْفٌ فَسَلِّمْ
ٱتِنَا بِالتَّمْرِ وَ الخُبْزِ وَ هَاتِ
إِنّ للنَّاسِ عَلَى النّاسِ دُيُونٌ
لَوْ تُرَدُّ الحِينَ خَيْرُ الحَسَنَاتِ
غَيْرَ مَا خِلْتُ رَمَانِي بِجُنُونٍ
وادّعَى مَا لَمْ أظُنْ بِالإِنْبِتَاتِ
هَذَا جَارٌ لَوْ رَٱهُ الكـرَمَاءُ
لَشكَوْا للّهِ أَمْرُ النَّكَبَاتِ
بنّان في 28 فيفيري 2026
السّاعة 17.27

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق