الخميس، 5 مارس 2026

سيدة الوقار بقلم الشاعر القدير عبد الرحمن الجزائري // صالون الأدب الراقي للشاعر خالد الساسي

 سَيِّدَةِ الوَقَار


أَخَذَتْ مِنَ "الطُّهْرِ البَتُولِ" وَقَارَهَا
وَحَارَتْ.. بِوَصْفِ جَمَالِهَا.. الأَمْثَالُ
ذَاتُ الحَيَاءِ، مَهِيبَةٌ فِي مَحْتِدٍ
يَهَابُهَا.. فِي المَحْفَلِ.. الأَبْطَالُ
فِيهَا مِنَ العِلْمِ الـمُنِيرِ ثَقَافَةٌ
تَزْكُو بِهَا الأَفْهَامُ.. وَالأَقْوَالُ
عَزِيزَةُ نَفْسٍ، لَا تُلِينُ لِغَايَةٍ
يُزْجَى لَهَا.. بَيْنَ المَلَا.. إِجْلَالُ
تَرْبُو بِمَنْطِقِهَا الرَّصِينِ تَرَفُّعاً
فِي عَقْلِهَا.. لِلْحِكْمَةِ.. اسْتِقْلَالُ
هِيَ قِمَّةٌ سَمَقَتْ بِأَوْجِ كَمَالِهَا
فِي صَرْحِهَا.. لَا تَعْلُو.. الآمَالُ
عَقُمَ الزَّمَانُ بِأَنْ يَلِدْنَ مَثِيلَهَا
فِي الطُّهْرِ.. بَلْ ضَاقَتْ بِهَا الأَجْيَالُ

بقلم / عبد الرحمن الجزائري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق