إليكَ:
سيظل وجودك هو الأمان والاطمئنان لقلبي مهما غبتَ عني، فأنت تحيا بداخلي.
وسيظل صوتك مؤنسي رغم صمتك القاتل.
وعيناك نور فجري وإشراقة شمس قلبي.
وستظل وحدك أمام عيني مهما كثر الناس.
وتبقى القريب رغم بعد المسافات.
وإليكَ:
افتح لي أبواب الحياة وخذ بيدي، وكن لي كل شيء.
كن موطني فأنا مسافرة غريبة لا مأوى لي.
كن أهلي فقد تركت العشيرة ولا جذور لي.
وكن شهادة ميلادي فأنا مزقت أوراقي ولا قيد لي.
اقبلني سيدي فأنا وهبت لك نفسي ولا حيلة لي.
كن أمسي ويومي وغدي فأنا لك خُلِقت.
وإليكَ:
لم يكن حبي لك وليد صدفة، ولم يكن طفل خطيئة أتى في لحظة ضعف، ولم يكن غلطة أندم عليها.
إنما هو ابن شرعي ووريث أصيل لقلبي وروحي وعقلي وكل كياني.
أتى في لحظة اكتمل فيها القمر وأنار ساطعًا سماء الكون كله، ليشهد على اتحاد قلبين وجد كلا منهما في الآخر مبتغاه.
بقلمي...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق