الهوى الغائب
أوراق مبعثرة
على خط الاستواء
إجمعيني
مثل وريقات
الكتاب
واسكبي أحرفها
من حناياك
وروحي
كسحاب
يعصف الريح
بها
فتبكي
بين جفنيها
بقايا
الإضطراب
اسرجي الحزن
وهيا ايقضي
فوق خديك
ضياء
من سراب
يزهر الشوق
إذا أسقيته
بحنين
بعثر الخوف
خصلات الكتاب
رد لي ظلك
كي أتبعه
أتعب العين
متاه الإقتراب
كلما
لآمس الفجر
بالضياء يديك
زدت بعدا
وامتطيت الغياب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق