الهوى الغائب
طريق الحرير بين الشوك والزعفران عتاب فراشة على ضفاف العيون وطوق الياسمين
كلما
لآمس الندى
ثغر ورد
ثمل الورد
و ابتدى بالعتاب
كيف تغدوا
للغرام وسكري
وخيوط
الشمس
تنثني للغياب
أيها العابر
فوق أهات جرحي
أما آن أن تحط
الركاب
ألا يكفيك أن
سلبت فؤادي
و أرقت
في الغياب الشباب
آه منك
إن في مقلتيك
إنسجام
يجمع في الحنايا
حنيني بعد طول
إنسكاب
ف غمرت في نياط
فؤادي حنينا
احيا في الشجون
شجوني
ياعذاب يخنق
في الحناجر
صوتي
أو زمان ينكر فيه
الخليل الصحاب
ليت أن في
الزمان إتساع
أسكن العيون
و أرخي
على الرموش
الحجاب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق