صَوْتٌ مُخْتَفٍ.....
لَنْ تَسْتَطِيعَ الصَّمْتَ،
فَصَوْتُكَ عَلَى مَسمَعِي الحَنِينِ شَاهِقٌ...
وَغَدًا، بَيْنَ الوَصْلِ،
سَتَنْبُتُ عَلَى كَفِّ يَدَيْكَ حُقُولُُا وَحَدَائِقُ...
وَكَأَنَّكَ سُؤَالًا
حَوَّلْتَهُ إِلَى جُمْلَةِ المَعْنَى،
تَصْرِيفُهَا حَاضِرٌ...
وَنَامَتْ عَلَى شَفَتَيْكَ حَقَائِقُ
تُخَلِّدُ فِيهَا الرَّجَاءَ...
وَكَأَنَّكَ الآتِي بِسَهْمِ فَارِسٍ،
يَجْلِبُ وَجَعًا عَلَى رُمْحِ النِّدَاءِ...
يَغْتَالُ حِكَايَتَهَا عَلَى هَمْسٍ،
الخَيَالُ حَارِقٌ...
فَغِبْ مَا اشْتَهَيْتَ مِنَ الكَلَامِ وَعُد
فَفِيكَ قَصِيدَةٌ اتَّخَذَتْكَ سِرًّا،
فَامْتَنَعَتْ عَنِ الكَلَامِ وَتُفَارِقُ...
وَنِمْتَ عَلَى غَيْمَةٍ حَوَّلَتْ
سِرَّهَا إِلَى مَعْنًى يَمْتَنِعُ...
وَإِنْ حَاوَلْتَ تَفَلُّتَ طَيْفِهَا،
لَنْ تُحْسِنَ الصَّمْتَ
فَقَلْبُكَ لِي عَالِقٌ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق