بقلبٍ جريحٍ سُقِيتُ الألمْ
وروحٍ تُنادي وصوتٍ يئِنْ
أغالبُ فيك شقاءَ الحياةِ
ودهراً طوى في ثَراهُ الأحَنْ
فقلبي يقاسي، يصيحُ، ينادي
وسيفُ اشتياقي بقلبي سكنْ
تمرُّ اللّيالي كمرِّ السّنينِ
وبَعدَكَ يبقى بقلبي الشَّجَنْ
جميلٌ تحلّى بأبهى الخِصالِ
ودمعي سخيٌّ جرى في العَلَنْ
فناجيتُ ربي بيومِ الإيابِ
بقلبٍ جريحٍ وضُعفِ البدنْ
تمنّيتُ أن أستعيدَ الزّمانا
ليَبرأَ قلبٌ رَماه الزّمنْ
كتبتُ بنزفِ الحروفِ شجوني
وكفّي يلامسُ منه الكَفَنْ
وعاهدتُ نفسي وروحي تذوبُ
سأمضي قريباً لذاك الوطنْ
جواركَ أَدفِنُ هذا العَناءَ
وأغفو بقُربِ الذي لم يَهُنْ
إلاهي تَقبّل مريضا تمنّى
جِنَانَ الخُلُودِ لِكَيْ يطْمَئِنْ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق